القائمة الرئيسية

الصفحات

أقوى الردود المحرجة

نتعرض في بعض الاحيان لإهانات عن قصد او بدون قصد ، وهناك من يسكت وهناك من يرد ، ولكن الذكي الفطن يعرف كيف يرد باحترام وببرودة .
في هذا الدرس سأعرض عليك مجموعة من الردود الذكية والمسكتة .


يقال أن رجلا أراد إحراج المتنبي فقال له:
رأيتك من بعيد فظننتك إمرأة!
لكن المتنبي أجابه:
وأنا رأيتك من بعيد فظننتك رجلا!

يحكى أن رجلا قابل إمرأة فقال لها:
كم أنت جميلة!
فأجابته بقول:
ليتك جميل لأبادلك نفس الكلام.
فقال لها:
لابأس إكذبي علي كما كذبت عليك.

ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺴﻤﻴﻦ ﺗﺸﺮﺷﻞ ﻟﺒﺮﻧﺎﺭﺩ ﺷﻮ ﺍﻟﻨﺤﻴﻒ :
ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻙ ﻳﺎﺷﻮ ﻳﻈﻦ ﺑﺄﻥ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ ﻏﺬﺍﺀ !
ﻓﻘﺎﻝ : ﻭﻣﻦ ﻳﺮﺍﻙ ﻳﻌﺮﻑ ﺳﺒﺐ ﺍﻷﺯﻣﺔ.

ذات مرة دخل أستاذ في إحدى الجامعات إلى القاعة الخطأ، فقال له الطلاب:
يا دكتور محاضرتك في القاعة الثانية.
فردّ عليهم قائلا:
آسف، واستشهد بقوله تعالى من سورة البقرة: { إإن البقر تشابه علينا }.
فقام أحد الطلاب، وقال ردا عليه أيضا من القرآن الكريم:
{ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ }.

وفي ذات يوم إلتقى الجاحد بإمرأة قبيحة في إحدى حوانيت بغداد فقال لها:
وإذا الوحوش حشرت.
فنظرت إليه المرأة وقالت:
وضرب لنا مثلا ونسي خلقه.

ويقال أن أعرابيا أكل عند أمير وكان شرها جدا فقال الأمير له:
ما لك تأكل الخروف وكأن أمه نطحتك؟
فرد عليه الأعرابي:
وما لك تشفق عليه كأن أمه أرضعتك.

ويروى أن رجلا قال لامرأته:
ما خلق الله أحب لي منك.
فأجابته:
ولا أبغض إلى منك!
فقال لها:
الحمد لله الذي آتاني ما أحب وابتلاك بما تكرهين.

إعترض أحد المغرورين الكاتب الشهير برناند شو وقال له:
أنا أفضل منك، فإنك تكتب بحثا عن المال وأنا أكتب بحثا عن الشرف.
فقال له برنارد شو:
صدقت، كل منا يبحث عما ينقصه.

ويروى أن رجلا مسنا قد أحنى ظهره الزمن كان يسير في الطريق فقال له شاب بسخرية:
بكم القوس يا عم؟
فأجابه العجوز:
إن أطال الله بعمرك سيأتيك بلا ثمن.

روي في كتب الحكماء أن عجوزا دخلت إلى الملك تشكو إليه بعض جنوده الذين قامو بسرقة ماشيتها وهي نائمة فقال لها الملك:
كان عليك أن تسهري لحراسة المواشي ولا تنامي
فقالت له:
ظننتك ساهرا على راحتنا فنمت مطمئنة البال.

في إحدى مناظرات الشيخ الجليل أحمد ديدات رحمه الله سأله أحد الملحدين، فقال:
كيف سيكون شعورك بعد الموت إذا اكتشفت أن الآخرة كذبة.
فقال له الشيخ:
لن يكون أسوء من شعورك عندما تكتشف أنهت حقيقة.

كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته... وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه...
فلما أتاه النادل بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد،
طلب منه أينشتين أن يقرأها له...
فاعتذر النادل قائلا:
إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمّي و جاهل مثلك!!ا

ﻗﻴﻞ أﻥ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﻪ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﻪ ﻣﺎﺭﻟﻴﻦ ﻣﻮﺭﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻻﻧﺸﺘﺎﻳﻦ ﻣﺎ ﺭﺍﻳﻚ ﺑﺎﻥ
ﻧﻌﻘﺪ ﺻﻔﻘﻪ !ﺻﻔﻘﺖ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻧﺎ ﺍﺟﻤﻞ ﺍﻣﺮﺍﺓ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻧﺖ ﺍﺫﻛﯽ ﺭﺟﻞ
ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻨﻨﺠﺐ ﻃﻔﻼ ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻧﺸﺘﺎﻳﻦ ﻓﻬﻞ
ﺗﻌﺘﻘﺪﻳﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﻘﻪ ﻧﺎﺟﺤﻪ ﻗﺎﻟﺖ ﻧﻌﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻜﻴﻒ ﺍﺫﺍ ﺍﻧﺠﺒﻨﺎ ﻃﻔﻼ
ﻳﺸﺒﻪ ﻗﺒﺎﺣﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﻏﺒﺎﺀ ﻋﻘﻠﻚ

سئل ادسون عن فشله ألف مرة في اختراع المصباح
فقال :انا لم افشل ألف مرة بل اكتشفت ألف طريقة لا تؤدى إلى اخترع المصباح.

أنا أشير إلى القمر والأحمق ينظر إلى إصبعي!
هذا مثل صيني يقال للذي تناقشه في موضوع ولا يلتفت إلا إلى كلامك ، ولا يدرك ما يقال له .
ترجمها إلى لهجتك فمثلا :
تقال بالداريجة المغربية "انا كانشير ليه للقمر والمكلخ كايشوف فصبعي"

قال احد السفهاء : المرأة كالحذاء ، تبدله حتى تجد المقاس المناسب لك
فرد عليه الحكيم :
هي بالفعل حذاء لمن يرى نفسه قدما ! وتاج لمن يرى نفسه ملك .

وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة، ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله: 
ما بال فمك معوجاً؟ 
فرد الشاعر: لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس.

جلس حافظ ابراهيم والدكتور ابراهيم ناجي متقابلين بينهما طاولة فوقها نرد يلعبانه ففاز ناجي بسرعة وأخذه الزّهو بذكائه وغباء صاحبه فصرخ به: 
مالفرق بينك وبين الحمار؟ فقال حافظ فوراً: الطاوله!

قال رجل لبرنارد شو :
 أليس الطباخ أنفع للأمة من الشاعر أو الأديب ؟ فقال برنارد شو : الكلاب تعتقد ذلك.

امرأة قبيحة جدا قالت لرجل :
لو كنت زوجي سوف أسكب في قهوتك السم
فقال : لو كنتي زوجتي فلن أتردد لحظة واحدة في شربها




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع